تمام مسلمانان از صدر اسلام تا قرن هفتم، بر اين مطلب اتفاق دارند كه توسل و استغاثه به اولياء الهى بعد از مرگ آن‌ها و تبرك به آثار آنان جايز است و عموم مسلمانان به اين مسأله عمل مى‌كرده‌اند؛ اما با ظهور ابن تيميه حرانى، و با تبليغات گسترده دشمنان اسلام، تشكيك در اين مسأله آغاز شد.

 

علماى مسلمان با استناد به آيات قرآن، سنت صحيح رسول خدا صلى الله عليه و عملكرد صحابه و تابعين در برابر اين فكر انحرافى مقاومت كردند و به صورت كامل اين فكر از جامعه محو شد تا اين كه در قرن دوازدهم و سيزدهم شاخ شيطان از منطقه نجد سر برآورد و بارديگر فكر انحرافى ابن تيميه و اين بار با شدت بيشتر به سركردگى محمد بن عبد الوهاب زنده شد.

 

بى ترديد هدف ابن تيميه و پيروان از تشكيك در جواز توسل و... پايين آوردن مقام و منزلت آن بزرگواران بوده است؛ از اين رو دفاع از مقام و منزلت رسول الله و اهل بيت آن حضرت و ساير اولياى الهى، وظيفه هر مسلمانى است و ما تلاش مى‌كنيم در اين مقاله به وظيفه خود عمل نماييم.

 

براى اثبات باطل بودن فكر وهابيت، ادله متعددى در كتاب‌هاى شيعه و سنى يافت مى‌شود كه طرح و بررسى همه آن‌ها فرصت ديگرى مى‌طلبد، ما در اين مقاله كوتاه تلاش مى‌كنيم به يكى از مدارك بپردازيم.

 

عبد الله بن عمر بن خطاب، يكى از كسانى است كه به استغاثه و توسل به رسول خدا صلى الله وآله اعتقاد داشته است.

 

طبق روايت صحيح السندى كه در منابع اهل سنت به صورت گسترده نقل شده است، روزى پاى عبد الله بن عمر دچار گرفتگى مى‌شود، شخصى به او ياد داد كه محبوب‌ترين فرد در نزد خود را فرياد بزن و استغاثه كن تا پايت شفا بگيرد. او نيز رسول خدا صلى الله عليه وآله را خواند و پايش فورا خوب شد.

 

اين روايت به خوبى ثابت مى‌كند كه استغاثه به درگاه اولياء و مقربان درگاه خداوند و نداى كسانى كه پيش خداوند تبارك و تعالى آبرو دارند جايز است و فكر وهابيت فكرى است باطل و مخالف سيره قطعى اصحاب رسول خدا صلى الله عليه واله.

 

 

اين روايت، در كتاب‌هاى اهل سنت حد اقل با شش طريق مختلف نقل شده است كه در اين ميان چهار سند آن از ديدگاه اهل سنت و قواعد علم رجال آنان صحيح است.

 

 

باب ما يقول إذا خدرت رجله

 

168 حدثنى محمد بن إبراهيم الأنماطي وعمرو بن الجنيد بن عيسى قالا ثنا محمود بن خداش ثنا أبو بكر بن عياش ثنا أبو إسحاق (عمرو بن عبد الله بن عبيد) السبيعي عن أبي سعيد قال كنت أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله فجلس فقال له رجل أذكر أحب الناس إليك فقال يا محمداه فقام فمشى.

 

از ابو سعيد نقل شده است كه با عبد الله بن عمر از راهى مى‌گذشتيم كه پاى او گرفت (فلج شد) و بر زمين نشست، شخصى به او گفت: محبوب‌ترين فرد در نزد خود را بخوان (تا به فريادت برسد). او نيز گفت: يا محمد! به فريادم برس. سپس ايستاد و به راهش ادامه داد.

 

الدينوري الشافعي المعروف بابن السني، أحمد بن محمد بن إسحاق (متوفاى364هـ)، عمل اليوم والليلة، ج1، ص141، تحقيق: كوثر البرني، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن - جدة / بيروت.

 

بررسي سند:

 

1. صاحب كتاب أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري مشهور بابن السني:

 

ذهبى در مورد او مى‌گويد:

 

ابن السني الامام الحافظ الثقة الرحال أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن اسباط الهاشمي الجعفري مولاهم الدينوري المشهور بابن السني وجمع وصنف كتاب يوم وليلة وهو من المرويات الجيدة

 

ابن سنى، پيشوا و حافظ (كسى كه يك صد هزار حديث حفظ است) و قابل اعتماد بود. او كتاب «يوم و ليله» را جمع و تصنيف كرد كه از كتاب‌هاى روائى خوب به شمار مى‌رود.

 

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج16، ص255، تحقيق: شعيب الأرناؤوط , محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

 

ابو يعلى قزوينى در كتاب الإرشاد خود او را اين چنين مى‌ستايد:

 

وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني الدينوري قاضي الري اتفقوا على حفظه وإتقانه ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل وكتابه في السنن مرضي.

 

تمام علما بر حافظه قوى و استوار بودن او اتفاق دارند و بر سخنان او در جرح و تعديل اعتماد مى‌كنند. كتاب او در سنن نيز مورد پسند علما است.

 

الخليلي القزويني، أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد (متوفاى446هـ)، الإرشاد في معرفة علماء الحديث، ج1، ص436، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، ناشر: مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة: الأولى، 1409هـ.

 

2. محمد بن ابراهيم الانماطي:

 

ذهبى در مورد او مى‌گويد:

 

ابن نيروز الشيخ المسند الصدوق أبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز البغدادي الأنماطي.

 

سير أعلام النبلاء، ج15، ص8.

 

1/2. عمرو بن الجنيد بن عيسي

 

احتمالا منظور از اين شخص، همان عيسى بن عمرو بن الجنيد است كه در كتاب‌هاى اهل سنت توثيقى در باره او يافت نمى‌شود و در حقيقت مجهول است؛ ولى به خاطر اقرار ذهبى و ابو يعلى و همچنين امامت خودت ابن سنى در باب رجال، وى قابل توثيق است؛ ولى در هر صورت راوى ديگر در اين طبقه ثقه است و مجهول بودن اين راوى ضررى به صحت روايت نمى‌زند.

 

3. محمود بن خداش:

 

ذهبى در مورد او مى‌گويد:

 

محمود بن خداش الإمام الحافظ الثقة أبو محمد الطالقاني.

 

سير أعلام النبلاء ج12 ص179.

 

ابن حجر نيز در مورد او مى گويد:

 

محمود بن خداش بكسر المعجمة ثم مهملة خفيفة وآخره معجمة الطالقاني نزيل بغداد صدوق من العاشرة مات سنة خمسين وله تسعون سنة ت عس ق.

 

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852هـ)، تقريب التهذيب ج1 ص522 ش 6511، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 - 1986.

 

4. ابو بكر بن عياش

 

او از روات صحيح بخارى است؛ ذهبى در مورد او مى گويد:

 

أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الحناط الكوفي، المقريء، العابد، أحد الأئمة الكبار

 

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج13 ص494، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.

 

 ه. أبو إسحاق السبيعي

 

او از راويان صحيح بخارى و صحيح مسلم است؛ ابن حجر در مورد او مى‌گويد:

 

الستة عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال علي ويقال بن أبي شعيرة أبو إسحاق السبيعي ولد لسنتين من خلافة عثمان قاله شريك عنه روى عن علي بن أبي طالب والمغيرة بن شعبة وقد رآهما... وقال بن معين والنسائي ثقة... وقال العجلي كوفي تابعي ثقة... وقال أبو حاتم ثقة وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيبانيوشبة الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال

 

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852هـ)، تهذيب التهذيب، ج8، ص56 ش 100، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1404 - 1984 م.

 

ذهبى نيز در مورد او مى‌گويد:

 

أبو إسحاق السبيعي. عمرو بن عبد الله بن ذي يحمد وقيل عمرو بن عبد الله بن علي الهمداني الكوفي الحافظ شيخ الكوفة وعالمها ومحدثها... وكان رحمه الله من العلماء العاملين ومن جلة التابعين... وهو ثقة حجة بلا نزاع...

 

سير أعلام النبلاء، ج5، ص392 ـ 394.

 

6. أبو سعيد

 

در مشايخ ابو اسحاق سبيعى، دو شخص با كنيه ابوسعيد وجود دارند كه هر دو ثقه هستند؛ أبو سعيد عبد الرحمن بن أبزى كه صحابى است و نيازى به توثيق ندارد؛ و أبو سعيد مهلب بن ظالم بن سارق؛ خواهر او عكناء بنت ابى صفرة كه از وى كوچكتر است نيز صحابيه است؛ و احتمال صحابى بودن او زياد است.

 

الأصبهاني، ابو نعيم أحمد بن عبد الله (متوفاى430هـ)، معرفة الصحابة، ج6، ص3404، طبق برنامه الجامع الكبير.

 

ولى در هر صورت علماى اهل سنت، تصريح به وثاقت وى كرده‌اند:

 

5671 المهلب بن أبي صفرة الأمير أبو سعيد الأزدي عن بن عمر وسمرة وعنه سماك وأبو إسحاق صدوق دين شجاع.

 

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2، ص300 ش 5671، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو - جدة، الطبعة: الأولى، 1413هـ - 1992م.

 

نتيجه:

 

اين روايت با دو سند نقل شده است، كه تمامى راويان سند اول آن، در نزد اهل سنت، مورد اعتماد هستند.

 

جداى از اينكه مجموع روايات كتابى كه اين روايت در آن آمده است، توسط دو نفر از بزرگان علماى اهل سنت، يعنى ابويعلى و ذهبى، مورد تاييد سندى قرار گرفته است. و نيازى به تصحيح سندى روايات آن نيست.

 

 

اين روايت از هيثم يكبار به صورت مسند و ديگرى به صورت مرسل نقل شده است:

 

نقل اول:

 

170 حدثنا محمد بن خالد بن محمد البردعى ثنا حاجب ابن سليمان ثنا محمد بن مصعب ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش قال كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله فقال له رجل أذكر أحب الناس إليك فقال يا محمد صلى الله عليه وسلم قال فقام فكأنما نشط من عقال.

 

از هيثم بن حنش نقل شده است كه با عبد الله بن عمر از راهى مى‌گذشتيم كه پاى او گرفت (فلج شد) و بر زمين نشست، شخصى به او گفت: محبوب‌ترين فرد در نزد خود را بخوان (تا به فريادت برسد). او نيز گفت: يا محمد! سپس ايستاد، انگار كه از بند آزاد شده باشد.

 

الدينوري الشافعي المعروف بابن السني، أحمد بن محمد بن إسحاق (متوفاى364هـ)، عمل اليوم والليلة، ج1، ص141، تحقيق: كوثر البرني، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن - جدة / بيروت.

 

بررسي سند:

 

1. أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري ابن السني:

 

در روايت پيشين صاحب كتاب، وثاقت صاحب كتاب ثابت شد و همچنين اقرار ذهبى و ابويعلى به اعتبار تمامى روايات اين كتاب آورديم؛ از اين رو نيازى به تكرار نيست.

 

2. محمد بن خالد بن محمد البردعى:

 

ابن حجر در مورد او مى‌گويد:

 

محمد بن خالد بن يزيد البردعي أبو جعفر نزيل مكة... وقال مسلمة بن قاسم كان شيخا ثقة كثير الرواية وكان ينكر عليه حديث تفرد به وسالت العقيلي عنه فقال شيخ صدوق لا بأس به ان شاء الله

 

لسان الميزان، ج5، ص153ش 519، اسم المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الوفاة: 852، دار النشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت - 1406 - 1986، الطبعة: الثالثة، تحقيق: دائرة المعرف النظامية - الهند –

 

البته در كتاب‌هاى رجالى اهل سنت،‌ افراد ديگرى نيز با اين نام وجود دارند؛ ولى از آن جا كه وى در كتاب عمل اليوم والليلة،‌ اين روايت را از حاجب بن سليمان نقل كرده است، همين قرينه ثابت مى‌كند كه وى همان محمد بن خالد بن يزيد بردعى است، كه در ديگر كتب از حاجب بن سليمان روايت مى‌كند

 

فسمعت ثنية العقاب ثنا محمد بن خالد بن يزيد البردعي بمكة حدثنا حاجب بن سليمان ثنا خالد بن عمرو.

 

الجرجاني، عبدالله بن عدي بن عبدالله بن محمد أبو أحمد (متوفاى365هـ)، الكامل في ضعفاء الرجال، ج3، ص31، تحقيق: يحيى مختار غزاوي، ناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1409هـ – 1988م

 

3. حاجب بن سليمان:

 

ذهبى در مورد او مى‌گويد:

 

حاجب بن سليمان ابن بسام الحافظ الرحال أبو سعيد المنبجي... وعنه النسائي ووثقه

 

سير أعلام النبلاء ج12 ص520.

 

4. محمد بن مصعب

 

در تهذيب الكمال نظر ابن حنبل در مورد او چنين آمده است:

 

قلت لأحمد: تحدث عنه، أعني القرقساني؟ قال: نعم. وَقَال عَبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، وذكر محمد بن مصعب، فقال: لا بأس به وحَدَّثَنَا عنه بأحاديث.

 

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاى742هـ)، تهذيب الكمال، ج26 ص461، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

 

ابن حجر در مورد او مى‌گويد:

 

محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي... صدوق كثير الغلط.

 

تقريب التهذيب ج1 ص507 ش 6302.

 

و حتى البانى در مورد روايات او مى‌گويد:

 

792 - حديث صحيح ورجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن مصعب وهو القرقسائي وهو صدوق كثير الغلط كما في التقريب وإنما صححت الحديث لأن له شواهد كثيرة سأذكر بعضها قريبا

 

ظلال الجنة للالباني شماره 792

 

. قلت: و هذا إسناد جيد في الشواهد، رجاله ثقات، رجال الشيخين، غير محمد بن مصعب - و هو القرقساني - قال الحافظ: " صدوق كثير الغلط ". قلت: و لحديثه هذا شواهد كثيرة تدل على أنه قد حفظه.

 

السلسلة الصحيحة ج5، ص630

 

قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن مصعب و عبد الملك بن محمد، ففيهما ضعف من قبل حفظهما، لكن الحديث جيد بمتابعة أحدهما للآخر

 

السلسلة الصحيحة ج5، ص101

 

بنا بر اين، اين سند به خاطر وجود محمد بن مصعب نبايد مردود به حساب بيايد؛ چون اين روايت از طرق ديگر نيز نقل شده است.

 

5. اسرائيل بن موسى

 

او از راويان صحيح بخارى است و ابن حجر در مورد او مى‌گويد:

 

إسرائيل بن موسى أبو موسى البصري... ثقة من السادسة خ

 

تقريب التهذيب ج1، ص104 ش 400.

 

6. أبو اسحاق

 

وى همان عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعى و راوى بخارى و مسلم است كه در سند اول مورد بررسى قرار گرفت.

 

7. الهيثم بن حنش

 

ابن حبان نام وى را در ثقات آورده است:

 

الهيثم بن حبيش النخعي يروى عن بن عمر روى عنه أبو إسحاق الهمداني وسلمة بن كهيل

 

التميمي البستي، ابوحاتم محمد بن حبان بن أحمد (متوفاى354 هـ)، الثقات، ج5، ص5965 ش 5967، تحقيق السيد شرف الدين أحمد، ناشر: دار الفكر، الطبعة: الأولى، 1395هـ – 1975م.

 

نتيجه:

 

اين روايت نيز به خاطر ذكر در كتاب عمل اليوم والليلة مورد تاييد عمومى ذهبى و ابو يعلى است و سند آن نيز در سخت‌گيرانه ترين حالت حسن است.

 

نقل دوم:

 

ابن تيميه اين نقل را در كتاب خويش «الكلم الطيب» آورده است:

 

 

عكس شماره2

 

درست است كه اين روايت به صورت مرسل نقل شده است، ابن تيميه (كه به نظر وهابيون، تلاش فراوانى در باب از بين بردن بدعت‌ها داشته است) اين روايت را در كتاب خود «الكلم الطيب» آورده است كه مخصوص جمع آورى اذكارى است كه در شرع مقدس آمده و مشروع است! بنا بر اين، ابن تيميه گفتن عبارت «يا محمد» را در هنگام گرفتگى پا، جايز مى‌داند.

 

طريق سوم: عبد الرحمن بن سعد

 

دسته اول: عن زهير عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن

 

نقل اول: فضل بن دكين عن زهير عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن

 

أخبرنا الفضل (بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم) بن دكين قال حدثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق (إبراهيم بن مهاجر بن جابر) عن عبد الرحمن بن سعد قال: كنت عند بن عمر فخدرت رجله فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك؟ قال: اجتمع عصبها من هاهنا هذا في حديث زهير وحده قال قلت ادع أحب الناس إليك قال يا محمد فبسطها.

 

الزهري، محمد بن سعد بن منيع ابوعبدالله البصري (متوفاى230هـ)، الطبقات الكبرى، ج4، ص154، ناشر: دار صادر - بيروت.

 

بررسي سند:‌

 

1. ابن سعد مولف الطبقات:

 

ابن حجر در مورد او مى‌گويد:

 

محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم البصري نزيل بغداد كاتب الواقدي صدوق فاضل من العاشرة.

 

تقريب التهذيب ج1 ص480، ش 5903.

 

2. الفضل بن دكين (الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم بن دكين)

 

ابن حجر در مورد او نيز مى‌گويد:

 

الفضل بن دكين الكوفي واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول أبو نعيم الملائي بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت من التاسعة مات سنة ثماني عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين وهو من كبار شيوخ البخاري ع

 

تقريب التهذيب ج1 ص446 ش 5401.

 

3. زهير بن معاوية

 

وى از راويان بخارى و مسلم است؛ و در اين دو كتاب از راوى بعد، يعنى «ابى اسحاق» چندين روايت دارد!

 

4. أبو إسحاق

 

ابو اسحاق، در اين سند، ظاهرا همان أبو اسحاق سبيعى است؛ زيرا زهير بن معاويه يكى از راويان كثير الرواية از أبى إسحاق سبيعى است؛ ولى امكان دارد كه مقصود إبراهيم بن مهاجر بن جابر راوى صحيح مسلم باشد كه ذهبى نيز او را توثيق كرده است و زهير از وى روايت نيز زياد دارد؛ ولى معمولا از وى با نام «ابراهيم بن مهاجر» يا «ابراهيم» نام مى‌برد و نه «أبو إسحاق»

 

اگر مقصود، ابو اسحاق سبيعى باشد كه توثيق وى قبلا آمد؛ و اگر «ابراهيم بن مهاجر بن جابر» باشد، وى يكى از راويان صحيح مسلم است و ذهبى نام وى را در «ذكر من تكلم فيه وهو موثق ش 9 آورده است.

 

ابن حجر نيز در مورد او مى‌گويد:

 

إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي صدوق لين الحفظ من الخامسة

 

تقريب التهذيب ج1 ص94 ش 254، اسم المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، دار النشر: دار الرشيد - سوريا - 1406 - 1986، الطبعة: الأولى، تحقيق: محمد عوامة

 

و او نيز با يك واسطه از عبد الله بن عمر روايت دارد:

 

حدثنا أبو داود قال حدثنا زهير بن معاوية عن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو قال حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم...

 

الطيالسي البصري، سليمان بن داوود ابوداوود الفارسي (متوفاى204هـ)، مسند أبي داوود الطيالسي، ج1، ص301 ش 2283، ناشر: دار المعرفة - بيروت.

 

بنا بر اين احتمال اينكه وى ابراهيم بن مهاجر باشد نيز زياد است.

 

5. عبد الرحمن بن سعد

 

ذهبى در مورد او مى‌گويد:

 

عبد الرحمن بن سعد رأى عمر وسمع أبا هريرة وابن عمر وعنه هشام بن عروة وابن أبي ذئب ثقة.

 

الكاشف ج1 ص629 ش 3205.

 

البته طبق برخى از روايات، وى غلام ابن عمر بوده است و در بسيارى از مواقع همراه او.

 

ابن حجر نيز مى‌گويد:

 

عبد الرحمن بن سعد القرشي مولى بن عمر كوفي وثقه النسائي من الثالثة بخ.

 

تقريب التهذيب ج1 ص341، رقم: 3877

 

نتيجه:

 

اگر أبو إسحاق در اين سند، أبواسحاق سبيعى باشد، در واقع ابو اسحاق اين روايت را از چند سند، براى چند شخص مختلف نقل كرده است؛ و اگر أبو اسحاق إبراهيم بن مجاهد بن جابر باشد، يعنى كل روايات علاوه بر نقل از طريق ابو اسحاق سبيعى از طريق شخص ديگرى نيز نقل شده است؛ جداى از اينكه اين شخص ثقه و مورد اطمينان است.

 

در هر صورت، اشكالى در سند اين روايت وجود ندارد و معتبر مى‌باشد.

 

نقل دوم:علي بن الجعد عن زهير عن ابي اسحاق عن عبد الرحمن

 

2539 وبه (حدثنا علي أنا زهير)عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال كنت عند عبد الله بن عمر فخدرت رجله فقلت له يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك قال اجتمع عصبها من ها هنا قلت أدع أحب الناس إليك قال يا محمد فانبسطت.

 

الجوهري البغدادي، علي بن الجعد بن عبيد ابوالحسن (متوفاى230هـ) مسند ابن الجعد، ج1، ص369،‌ تحقيق: عامر أحمد حيدر، ناشر: مؤسسة نادر - بيروت، الطبعة: الأولى، 1410هـ – 1990م.

 

بررسي سند

 

1.علي بن الجعد صاحب كتاب

 

ذهبى در مورد او مى‌گويد:

 

علي بن الجعد خ د ابن عبيد الإمام الحافظ الحجة مسند بغداد أبو الحسن البغداد

 

سير أعلام النبلاء ج10 ص459.

 

ب. زهير

 

توثيق او در بررسى نقل اول اين روايت گذشت

 

ج. ابو اسحاق

 

توثيق او و تشخيص اينكه چه كسى است در نقل اول اين روايت گذشت

 

د. عبد الرحمن بن سعد

 

توثيق و معرفى وى نيز در نقل اول اين روايت گذشت

 

نتيجه:

 

اين روايت نيز مانند نقل قبل است و تمامى خصوصيات آن را دارد، با اين اختلاف كه سند آن اعلى از سند قبل است، و يك واسطه كمتر دارد.


برای ورودبه قسمت دوم این پست دراین قسمت کلیک کنید