براي روشن شدن مطلب فوق به نكات ذيل اشاره مي شود:

               نكته اولك سخن اميرمؤمنان (ع) به روايت كميل بن زياد نخعي

حال كه سخن امير مؤمنان عليه السلام مورد استشهاد اين دانشمند حنابله واقع شده است، به متن سخن آن حضرت كه به يكي از يارانش به نام كميل بن زياد آن را بيان كرده، اشاره مي‌كنيم و در پايان اعتراف علماي اهل سنت را به زيبايي و حسنيت اين سخن بيان خواهيم كرد.

خطيب بغدادي متن سخنان امير مؤمنان عليه السلام را با سند ذيل اين‌گونه نقل كرده است:

أنا محمد بن الحسين بن الأزرق المتوثى أنا أبو سهل أحمد بن محمد ابن عبد الله بن زياد القطان نا أبو بكر موسى بن إسحاق الأنصاري .

( وأنا ) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين الحربي وأبو نعيم الحافظ قالا : نا حبيب بن الحسين بن داود القزاز نا موسى بن إسحاق نا أبو نعيم ضرار بن صرد نا عاصم بن حميد الحناط عن أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب الفزاري عن كميل بن زياد النخعي قال : أخذ علي بن أبي طالب بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبانة فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال : يا كميل بن زياد إحفظ ما أقول لك ، القلوب أوعية خيرها أوعاها الناس ثلاثة فعالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع ..

اللهم بلى لن نخلو الأرض من قائم لله بحججه لكي لا تبطل حجج الله وبيناته.

عبد الرحمن بن جندب فزاري از كميل بن زياد نقل كرده است كه علي بن ابي طالب دست مرا گرفت و به ناحيه جبانه برد و در آنجا نشست و نفسي عميق كشيد سپس فرمود: اي كميل بن زياد آنچه را به شما مي‌گويم حفظ كن. قلبها مثل ظرف هستند؛ بهترين ظرف آن ظرفي است که گنجايش بيشتري داشته باشد.

عالم الهى، و دانش طلبانى كه در راه نجات دنبال تحصيل علمند، و احمقان بى سر و پا كه دنبال هر صدايى مى دوند و با هر بادى حركت مى كنند.

بعد فرمود:

آرى، زمين هيچگاه از حجت قائم خداوند خالى نمى‏ماند، تا حجتها و نشانه‏هاى روشن دين خدا از ميان نرود.

ايشان در پايان مي‌گويد:

هذا الحديث من أحسن الأحاديث معنى وأشرفها لفظاً.

اين روايت از بهترين روايات از نظر معني و اشرف روايات از نظر لفظ است.

الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت (متوفاي 462هـ)، الفقيه و المتفقه، ج1، ص182، تحقيق: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي، دار النشر: دار ابن الجوزي – السعودية، الطبعة: الثانية، 1421هـ 

اين روايت علماي ذيل نيز نقل كرده اند:

إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (متوفاى655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج18، ص160، تحقيق: محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1998م.

الطرطوشي المالكي ،أبو بكر محمد بن محمد ابن الوليد الفهري (متوفاى520هـ) سراج الملوك ، ج1، ص 52، طبق برنامه الجامع الكبير.

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(متوفاى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج14، ص 18، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر - بيروت - 1995.

ابن حمدون، محمد بن الحسن بن محمد بن علي (متوفاى 608هـ)، التذكرة الحمدونية، ج1، ص 68، تحقيق: إحسان عباس، بكر عباس، ناشر:دار صادر - بيروت،، الطبعة: الأولى، 1996م.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاى742هـ)، تهذيب الكمال، ج24، ص 221، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

زرعي نيز پس از ذكر روايت سند اين روايت را حسن دانسته است:

ذكره أبو نعيم في الحلية وغيره قال أبو بكر الخطيب هذا حديث حسن من احسن الاحاديث معنى واشرفها لفظا.

الزرعي ، محمد بن أبي بكر أيوب أبو عبد الله (متوفاي751هـ)، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، ج1، ص 123، دار النشر : دار الكتب العلمية – بيروت

بنا به گزارش ابو بكر زرعي در كتاب «مفتاح دار السعادة» اين تكه از روايت «اللهم بلى لن تخلو الأرض من مجتهد قائم لله بحجج الله» كه از فرمايش امير مؤمنان عليه السلام نقل كرديم، از قول عمر بن خطاب نيز نقل شده است:

وقد تقدم قول عمر رضى الله عنه موت الف عابد اهون من موت عالم بصير بحلال الله وحرامه وقوله اللهم بلى لن تخلو الأرض من مجتهد قائم لله بحجج الله.

الزرعي ، محمد بن أبي بكر أيوب أبو عبد الله (متوفاي751هـ)، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة ، ج1، ص143، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت

بنابر اين، از ديدگاه خليفه دوم اهل سنت نيز زمين از حجت خدا خالي نيست و جاي تعجب اينجا است كه چرا ابن تيميه بر خلاف خليفه سخن مي‌گويد و وجود حجت را بعد از رسولان الهي نفي مي‌كند؟!!

               نكته دوم: علماء، حجت خدا بر منازع و معارض است:

حجيت سخن عالمان و دانشمنداني كه بر اساس آيات و روايات سخن مي‌گويند از قطعيات و مسلمات تاريخ شيعه و اهل سنت است.

 مناوي در كتاب «فيض القدير» در باره اين مطلب مي‌گويد:

طالب العلم أفضل عند الله من المجاهد في سبيل الله لأن المجاهد يقاتل قوما مخصوصين في قطر مخصوص والعالم حجة الله على المنازع والمعارض في سائر الأقطار وبيده سلاح العلم يقاتل به كل معارض ويدفع به كل محارب وذلك هو الجهاد الأكبر. ...

طالبان دانش در نزد خداوند از مجاهدان در راه خدا هستند؛‌ زيرا مجاهد در مقابل قوم مخصوص در يك ناحيه مشخص جنگ مي كند؛  اما شخص عالم حجت خداوند است بر نزاع کننده و دشمن در تمام بلاد و در دست او سلاح علم است كه به وسيله او با تمام نزاع كندگان مي‌جنگد و تجاوز هر تجاوزگري را دفع مي‌كند و اين بزرگترين جهاد است.

المناوي، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين (متوفاى1031هـ)، فيض القدير شرح الجامع الصغير، ج۴، ص۳۴۸، ناشر: المكتبة التجارية الكبري - مصر، الطبعة: الأولى، 1356هـ

               نكته سوم: بر مبناي حنابله، هيچ زماني از حجت خدا خالي نيست:

بدر الدين زركشي در كتاب «البحر المحيط في اصول الفقه» مبناي حنابله و فقهاي اهل سنت را در باره اين‌كه هيچ زماني خالي از حجت خدا نيست و اين حجت هم همان عالمان ديني و مجتهدان است نقل كرده است:

وَقَالَتْ الْحَنَابِلَةُ لَا يَجُوزُ خُلُوُّ الْعَصْرِ عن مُجْتَهِدٍ وَبِهِ جَزَمَ الْأُسْتَاذُ أبو إِسْحَاقَ وَالزُّبَيْرِيُّ في الْمُسْكِتِ فقال الْأُسْتَاذُ وَتَحْتَ قَوْلِ الْفُقَهَاءِ لَا يُخْلِي اللَّهُ زَمَانًا من قَائِمٍ بِالْحُجَّةِ أَمْرٌ عَظِيمٌ وَكَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْهَمَهُمْ ذلك وَمَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لو خَلَّى زَمَانًا من قَائِمٍ بِحُجَّةٍ زَالَ التَّكْلِيفُ إذْ التَّكْلِيفُ لَا يَثْبُتُ إلَّا بِالْحُجَّةِ الظَّاهِرَةِ وإذا زَالَ التَّكْلِيفُ بَطَلَتْ الشَّرِيعَةُ وقال الزُّبَيْرِيُّ لَنْ تَخْلُوَ الْأَرْضُ من قَائِمٍ لِلَّهِ بِالْحُجَّةِ في كل وَقْتٍ وَدَهْرٍ وَزَمَانٍ وَلَكِنَّ ذلك قَلِيلٌ في كَثِيرٍ.

حنابله گفته اند: هيچ زماني از وجود مجتهدي خالي نيست و به اين مطلب استاد ابو اسحاق و زبيري يقين كرده اند. استاد ابو اسحاق در زير سخنان فقها كه گفته اند: «خداوند هيچ زماني را از وجود كسي كه حجت خدا را بر پا مي دارد و از خداوند الهام مي گيرد» گفته است: معناي اين سخن اين است كه خداوند متعال اگر زماني از وجود اين حجت قائم خالي كند، تكليف برداشته مي شود؛‌ زيرا تكليف تنها با وجود حجت ظاهر ثابت مي‌شود و زماني كه تكليف باطل شود، شريعت نيز باطل مي شود.

زبيري گفته است: هيچ گاه زمين از حجت‏خدا كه براى خدا قيام كند، در هر زمان و عصري خالى نخواهد بود؛ اما وجود اين حجت ها كم خواهد بود.

الزركشي، بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله (متوفاي794هـ)، البحر المحيط في أصول الفقه، ج4، ص 497، تحقيق: ضبط نصوصه وخرج أحاديثه وعلق عليه: د. محمد محمد تامر، دار النشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت،‌ الطبعة : الأولى،1421هـ - 2000م 

               نكته چهارم: علماء چون دين خدا را بر پا مي‌دارند، حجت خداوند هستند:

در منابع معتبر اهل سنت روايتي نقل شده است كه در اسلام پيوسته گروهي هستند كه دين خدا را بر پا مي دارند. ابن ماجه روايت را با اين عبارت نقل كرده است:

7 حدثنا أبو عَبْد اللَّهِ قال ثنا هِشَامُ بن عَمَّارٍ قال حدثنا يحيى بن حَمْزَةَ قال ثنا أبو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بن عَلْقَمَةَ عن عُمَيْرِ بن الْأَسْوَدِ وَكَثِيرِ بن مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتِي قَوَّامَةً على أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهَا من خَالَفَهَا.

رسول خدا صلي الله عليه وسلم فرموده است: پيوسته گروهي از امت من براي برپايي اوامر الهي قيام مي‌كنند، مخالفت مخالفان به آنان ضرري نمي‌زند.

القزويني، ابوعبدالله محمد بن يزيد (متوفاى275هـ)، سنن ابن ماجه، ج1، ص 493، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار الفكر - بيروت.

بخاري در صحيحش روايت را با طريق ديگر و عبارت ديگر آورده است:

6881 حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُوسَى عن إِسْمَاعِيلَ عن قَيْسٍ عن الْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لَا تزال طَائِفَةٌ من أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حتى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ.

البخاري الجعفي، ابو عبد الله محمد بن إسماعيل (متوفاى256هـ)، صحيح البخاري، ج6، ص2667،‌ تحقيق: د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 - 1987.

بزرگان از علماي اهل سنت مصداق اين گروه را اهل حديث و عالمان ديني مي‌دانند:

مناوي با اشاره به اين كه اين روايت را بخاري نيز آورده، اين گروه را به عالمان دين تفسير كرده است:

لا تزال طائفة من أمتي قال البخاري في الصحيح وهم أهل العلم قوامة على أمر الله أي على الدين الحق لتأمن بهم القرون وتتجلى بهم ظلم البدع والفتون لا يضرها من خالفها لئلا تخلو الأرض من قائم لله بالحجة.

بخاري در صحيح اين روايت را آورده و مراد از آنها، اهل العلم است. معناي «قوامة علي امر الله» اين است كه آنان دين خدا را بر پا مي‌دارند تا قرن ها مردم در امان باشند و ظلم بدعت گران و فتنه جويان روشن شود و مخالفت مخالفان ضرري نمي‌زند. آنها اين كار را مي‌كنند تا اين‌كه زمين از حجتي كه براي خدا قيام مي‌كند خالي نباشد.

المناوي، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين (متوفاى1031هـ)، فيض القدير شرح الجامع الصغير، ج6، ص 396، ناشر: المكتبة التجارية - مصر، الطبعة: الأولى، 1356هـ.

ملا علي قاري نيز مي‌گويد:

 نعم ، هذه الأحاديث شاملة للعلماء أيضاً حتى قيل : المراد بهم علماء الحديث والله أعلم .

اين روايات شامل علماء نيز مي شود. حتي گفته شده است كه مراد از آنان، علماي حديث است و خدا مي داند.

ملا علي القاري، نور الدين أبو الحسن علي بن سلطان محمد الهروي (متوفاى1014هـ)، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج7، ص 335، تحقيق: جمال عيتاني، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2001م .

مناوي در كتاب «التيسير بشرح الجامع الصغير»، بعد از شرح روايت كه در سخن فوق هم اشاره شد، سند اين روايت را صحيح مي داند:

لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله) لتنجلي به ظلم أهل البدع (لا يضرها من خالفها) لئلا تخلوا الأرض من قائم لله بالحجة (ه عن أبي هريرة ) واسناده صحيح.

المناوي، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين (متوفاى 1031هـ)، التيسير بشرح الجامع الصغير، ج2، ص492، ناشر: مكتبة الإمام الشافعي - الرياض، الطبعة: الثالثة، 1408هـ ـ 1988م.

شيخ محمد بن درويش شافعي در كتاب «أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب»، نيز بر موثق بودن روايت ابن ماجه تصريح كرده است:

1676 - خبر : ' لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها'. رواه ابن ماجة ورجاله موثوقون.

البيروتي الشافعي، الإمام الشيخ محمد بن درويش بن محمد الحوت (متوفاي1277هـ)، أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، ج1، ص 317، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار النشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى 1418 هـ -1997م   

               نكته پنجم: علماء، نهال دست نشانده خداوند در روي زمين هستند:

در روايت ديگري كه آمده است كه خداي متعال پيوسته در اين دين درختاني را مي‌كارد كه آنها در راه اطاعت خداوند به كار گرفته مي شود. البته مصداق اين درختان افرادي هستند كه عمرشان را در راه نشر دين سپري مي‌كنند. ابن ماجه متن روايت را اين‌گونه آورده است:

8 حدثنا أبو عَبْد اللَّهِ قال ثنا هِشَامُ بن عَمَّارٍ ثنا الْجَرَّاحُ بن مَلِيحٍ ثنا بَكْرُ بن زُرْعَةَ قال سمعت أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ وكان قد صلى الْقِبْلَتَيْنِ مع رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول لَا يَزَالُ الله يَغْرِسُ في هذا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ في طَاعَتِهِ.

بكر بن زرعه مي‌گويد از ابو عنبه خولاني كه همراه پيامبر در دو قبله نماز خوانده روايت شده كه رسول خدا فرموده است: خداوند پيوسته در اين دين درختاني مي‌كارد كه آنها را در راه دينش به كار مي‌گيرد.

القزويني، ابوعبدالله محمد بن يزيد (متوفاى275هـ)، سنن ابن ماجه، ج1، ص5، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار الفكر - بيروت.

علماي اهل سنت مصداق اين درختان و «غرس الهي» را، راويان حديث و عالمان دين مي‌دانند.

عبد القادر دمشقي بعد از نقل روايت، سخن احمد بن حنبل را كه مصداق روايت را اصحاب حديث مي داند نقل كرده است:

وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية نقل نعيم بن طريف عن الإمام أحمد أنه قال في حديث لا يزال الله يغرس إلى آخره هم أصحاب الحديث ونص أحمد على أن لله أبدالا في الأرض.

ابن مفلح در كتاب آداب الشريعة، گفته است: نعيم بن طريف از امام احمد نقل كرده است كه وي در باره روايت «لايزال الله يغرس... » گفته است كه منظور اصحاب حديث است و احمد تصريح كرده است كه براي خداوند در روي زمين ابدال است.

الدمشقي، عبد القادر بن بدران (متوفاى1346هـ)، المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل ،  ج1، ص493، تحقيق : د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت ، الطبعة: الثانية ، 1401هـ

ابو بكر زرعي نيز در كتاب «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة»، مصداق «غرس الله» اهل علم مي‌داند و مي‌نويسد:

وفي صحيح أبي حاتم من حديث الخولاني قال قال رسول الله لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعتهوغرس الله هم اهل العلم والعمل فلو خلت الأرض من عالم خلت من غرس الله ولهذا القول حجج كثيرة لها موضع آخر .

در صحيح ابي حاتم روايت خولاني نقل شده است و مراد از درختاني كه خداوند آن را غرس كرده، اهل علم و عمل هستند؛‌ پس اگر زمين از وجود عالم خالي شود، از درختان دست نشانده خداوند خالي شده است و براي اين قول، دليل زيادي است كه اينجا جاي ذكر آن ها نيست.

الزرعي، محمد بن أبي بكر أيوب أبو عبد الله (متوفاي751هـ)، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، ج1، ص 144، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت

سند روايت مذكور نيز از ديدگاه علماي اهل سنت صحيح است.

احمد كناني در كتاب «مصباح الزجاجه» بعد از نقل روايت به موثق بودن راويانش تصريح كرده است:

 حدثنا هشام بن عمار حدثنا الجراح بن مليح حدثنا بكر بن زرعة قال سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

الكناني، أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل (متوفاي840هـ)، مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه، ج1، ص 5، تحقيق: محمد المنتقى الكشناوي، دار النشر: دار العربية  بيروت، الطبعة: الثانية 1403 

شمس الدين ذهبي كه از علماي رجال شناس اهل سنت است در كتاب «معجم محدثي الذهبي»، در باره سند روايت مي‌گويد:

 لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته اسناده صالح.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي748هـ)، معجم الذهبي، ج1، ص96، تحقيق: د روحية عبد الرحمن السويفي، دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت – لبنان،‌ الطبعة: الأولى 1413هـ - 1993م

     11. حاكمان، پادشاهان و واليان حجت هاي خدا در روي زمين هستند

تا هنوز سخن از صحابه ، علماء، دانشمندان و زاهدان بود كه بزرگان اهل سنت آنان را «حجت الله» معرفي كرده اند؛‌ اما از آن بالاتر، حاكمان، واليان و پادشاهان را نيز حجت هاي خدا در روي زمين مي‌دانند.

فخر رازي در كتاب «تفسير كبير»، در ذيل آيه «وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ» مي‌گويد: سلطان همان حجت است و بعد مي‌نويسد:

واختلفوا في أن الحجة لم سميت بالسلطان. فقال بعض المحققين: لأن صاحب الحجة يقهر من لا حجة معه عند النظر كما يقهر السلطان غيره ، فلهذا توصف الحجة بأنها سلطان، وقال الزجاج: السلطان هو الحجة والسلطان سمي سلطاناً لأنه حجة الله في أرضه.

در اين كه به سلطان «حجت» مي‌گويند: اختلاف است. برخي از محققان مي‌گويد: از جهت اين كه صاحب حجت مغلوب مي‌كند كسي را هيچ حجتي ندارد؛‌ همانگونه كه پادشاه و حاكم غير خود را مقهور مي‌كند. از اين جهت حجت سلطان توصيف شده است. زجاج مي‌گويد: سلطان حجت است و سلطان را كه سلطان مي‌گويد، به اين خاطر است كه او حجت خدا در روي زمين است.

الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (متوفاى604هـ)، التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، ج18، ص43، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م

  ابو جعفر نحاس يكي ديگر از مفسران اهل سنت در ذيل آيه فوق مي‌نويسد:

السلطان الحجة ومن هذا قيل للوالي سلطان لأنه حجة الله جل وعز في الأرض.

سلطان، حجت است؛ به همين جهت به «والي» سلطان گفته شده است؛ زيرا «والي» حجت خداوند در روي زمين است.

النحاس المرادي المصري، أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل (متوفاى338هـ)، معاني القرآن الكريم ، ج3، ص 378، تحقيق: محمد علي الصابوني، ناشر: جامعة أم القرى - مكة المرمة، الطبعة: الأولى ، 1409هـ.

ماوردي نيز در تفسير «النكت والعيون» مي‌نويسد:

وفي معنى السلطان وجهان : أحدهما : الحجة , ومنه سمي الوالي سلطاناً لأنه حجة الله تعالى في الأرض .

الماوردي البصري الشافعي، علي بن محمد بن حبيب (متوفاى450هـ)، النكت والعيون، ج3، ص213، تحقيق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان.

ابن جوزي نيز در تفسيرش مي نويسد:

والسلطان الحجة الظاهرة وإنما قيل للأمير سلطان لأنه حجة الله في أرضه.

ابن الجوزي الحنبلي، جمال الدين ابوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (متوفاى 597 هـ)، زاد المسير في علم التفسير، ج2، ص233، ناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1404هـ.

اين نكته را نيز بايد مد نظر داشت كه اغلب پادشاهان، حاكمان و واليان جامعه اهل عدل و رعايت انصاف نيستند و براي پيشبرد حكومت شان از هرگونه ظلم و بي عدالتي و ... استفاده مي‌كنند. حال اگر بنابر اين نظريه، همچه پادشاهان و حاكمان حجت هاي خداوند در روي زمين باشند، چرا ائمه معصومين عليهم السلام كه مظهر عدالت، پاكي ، تقوا ، ديانت و حافظ شريعت رسول خدا صلي الله عليه وآله هستند،‌ حجت الله نباشند؟


برای ورود به قسمت هفتم این مقاله اینجارا کلیک نمایید