1. آقاي حصني دمشقي شافعي ـ از علماي بزرگ سوريه ـ وقتي به إبن‌تيميه مي‌رسد، مي‌گويد:

إبن‌تيميه گفته است:

«من إستغاث بميت أو غائب من البشر فإن هذا ظالم ضال مشرك» و لم نسمع أحدا فاه، بل و لا رمز إليه في زمن من الأزمان و لا بلد من البلدان، قبل زنديق حرّان.

«هر كس به شخصي كه مرده يا غائب است، متوسل شود، ظالم و گمراه و مشرك است»، قبل از زنديق حرّان ـ إبن‌تيميه ـ كسي اين‌چنين مطلبي را نشنيده و در هيچ زمان و مكاني، كسي اين‌چنين نگفته است.

دفع الشبه عن الرسول للحصني الدمشقي، ص131

2. آدرس ديگر اين‌كه إبن حجر عسقلاني در كتاب الدرر الكامنة، شرح حال إبن‌تيميه را آورده است و مي‌گويد:

و إفترق الناس فيه - أي في ابن تيمية – شيعا:

فمنهم من نسبه إلى التجسيم، لما ذكر في العقيدة الحموية و الواسطية و غيرهما من ذلك كقوله: إن اليد و القدم و الساق و الوجه صفات حقيقية لله و أنه مستو على العرش بذاته ...

و منهم من ينسبه إلى الزندقة، لقوله: النبي (صلى الله عليه و سلم) لا يستغاث به و أن في ذلك تنقيصا و منعا من تعظيم النبي (صلى الله عليه و سلم) ...

و منهم من ينسبه إلى النفاق، لقوله في علي ما تقدم - أي قضية أنه أخطأ في سبعة عشر شيئا – و لقوله: إنه - أيْ علي - كان مخذولا حيثما توجه و أنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها و إنما قاتل للرئاسة لا للديانة و لقوله: إنه كان يحب الرئاسة و لقوله: أسلم أبو بكر شيخا يدري ما يقول و علي أسلم صبيا و الصبي لا يصح إسلامه و بكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل و أن عليا مات و ما نسيها. فإنه شنع في ذلك، فألزموه بالنفاق، لقوله صلى الله عليه و سلم: و لا يبغضك إلا منافق.

جامعه اهل‌سنت نسبت به إبن‌تيميه سه نظر دارند:

بعضي او را مُجَسِّم مي‌دانند؛ چون قائل به جسمانيت خداوند است و خدا را داراي دست و پا و ... مي‌داند.

بعضي او را زنديق مي‌دانند؛ چون نسبت به رسول اللّه (صلَّى الله عليه و سلَّم) جسارت كرده است و گفته است وقتي رسول اللّه (صلَّى الله عليه و سلَّم) از دنيا رفت، رابطه‌اش با اين عالم قطع شد و نه صداي ما را مي‌شنود و نه توانايي جواب دادن دارد ... .

بعضي او را منافق مي‌دانند؛ چون به علي، 17 مورد عمل خلاف قرآن و سنت نسبت به داده است و مي‌گفت هر كاري كه علي مي‌كرد، جز ذلت براي او چيزي ندارد؛ علي براي رياست طلبي مي‌‌جنگيد، نه براي ديانت‌خواهي؛ علي در دوران كودكي مسلمان شد و اسلام كودك صحيح نيست ... .

الدرر الكامنة، ج1، ص155

3. آدرس ديگر اين‌كه آقاي سقاف ـ از علماي طراز اول اردن ـ در كتاب التنبيه و الرد از قول إبن‌تيميه نسبت به حضرت فاطمه زهراء (سلام الله عليها) مي‌گويد:

و يسميه بعضهم شيخ الإسلام و هو ناصبي عدو لعلي كرم الله وجهه و اتهم فاطمة عليها السلام بأن فيها شعبة من النفاق ... .

بعضي‌ها إبن‌تيميه را شيخ الإسلام ناميده‌اند، در حالي‌كه او ناصبي و دشمن علي كرم الله وجهه است و فاطمه سلام الله عليها ـ نستجير بالله ـ را متهم كرده است كه شعبه‌اي از نفاق در وجود اوست.

التنبيه و الرد، ص7

إبن‌تيميه هم در منهاج السنة، جلد 4، صفحه 245 اين عبارت را آورده است. چون حضرت فاطمه زهراء (سلام الله عليها) فدك را از ابوبكر طلب كرد و با ابوبكر قهر كرد و اين نشانه منافق بودن حضرت فاطمه زهراء (سلام الله عليها) است! حضرت فاطمه زهراء (سلام الله عليها) كه آيه تطهير و آيه مباهله و سوره كوثر و انسان در حق او نازل شده است و پيامبر اکرم (صلي الله عليه و آله) در مورد او فرمود:

فاطمة بضعة منى، فمن أغضبها أغضبني.

فاطمه پارهٔ تن من است، كسي كه او را غضبناك كند، مرا غضبناك كرده است.

صحيح البخاري، ج4، ص210و219 و ج6، ص158 ـ صحيح مسلم، ج7، ص141

نبي مکرم (صلي الله عليه و آله) به حضرت فاطمه زهراء (سلام الله عليها) فرمود:

إن الله يغضب لغضبك و يرضى لرضاك.

المستدرك الصحيحين للحاكم النيشابوري، ج3، ص154 ـ مجمع الزوائد للهيثمي، ج9، ص203 ـ المعجم الكبير للطبراني، ج1، ص108 ـ الكامل لعبد الله بن عدي، ج2، ص351 ـ تاريخ مدينة دمشق لإبن عساكر، ج3، ص156 ـ  أسد الغابة لإبن الأثير، ج5، ص522 ـ ميزان الإعتدال للذهبي، ج1، ص535 ـ الإصابة لإبن حجر، ج8، ص266 ـ إمتاع الأسماع للمقريزي، ج4، ص196 ـ سبل الهدى و الرشاد للصالحي الشامي، ج11، ص44 ـ ينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي، ج2، ص57 ـ نظم درر السمطين للزرندي الحنفي، ص178 ـ كنز العمال للمتقي الهندي، ج13، ص674

آن وقت إبن‌تيميه حضرت فاطمه زهراء (سلام الله عليها) را منافق مي‌داند!