روايت پنجم:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَيَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ:

لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَحْنُ مَعَهُ أَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجُحْفَةِ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالنُّزُولِ فَنَزَلَ الْقَوْمُ مَنَازِلَهُمْ ثُمَ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ:

إِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنِّي مَيِّتٌ وَأَنَّكُمْ مَيِّتُونَ وَكَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَأَنِّي مَسْئُولٌ عَمَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَعَمَّا خَلَّفْتُ فِيكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَحُجَّتِهِ وَأَنَّكُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ لِرَبِّكُمْ قَالُوا نَقُولُ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَجَاهَدْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ.

ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ فَقَالُوا نَشْهَدُ بِذَلِكَ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَى مَا يَقُولُونَ أَلَا وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَأَنَا أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَهَلْ تُقِرُّونَ لِي بِذَلِكَ وَتَشْهَدُونَ لِي بِهِ؟

فَقَالُوا نَعَمْ نَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ .

فَقَالَ: أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلَاهُ وَهُوَ هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام.

فَرَفَعَهَا مَعَ يَدِهِ حَتَّى بَدَتْ آبَاطُهُمَا.

ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ أَلَا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ حَوْضِي غَداً وَهُوَ حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ فِيهِ أَقْدَاحٌ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ أَلَا وَإِنِّي سَائِلُكُمْ غَداً مَا ذَا صَنَعْتُمْ فِيمَا أَشْهَدْتُ اللَّهَ بِهِ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا إِذَا وَرَدْتُمْ عَلَيَّ حَوْضِي وَمَا ذَا صَنَعْتُمْ بِالثَّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ خَلَفْتُمُونِي فِيهِمَا حِينَ تَلْقَوْنِي.

قَالُوا: وَمَا هَذَانِ الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَمَّا الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ فَكِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبَبٌ مَمْدُودٌ مِنَ اللَّهِ وَمِنِّي فِي أَيْدِيكُمْ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَالطَّرَفُ الْآخَرُ بِأَيْدِيكُمْ فِيهِ عِلْمُ مَا مَضَى وَمَا بَقِيَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَأَمَّا الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ فَهُوَ حَلِيفُ الْقُرْآنِ وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعِتْرَتُهُ عليهم السلام وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

قَالَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ : فَعَرَضْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو الطُّفَيْلِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا الْكَلَامُ وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام وَعَرَفْنَاهُ.

وَحَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ .

وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ .

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ سَوَاء.

ابو الطفيل از حذيفة بن اسيد غفارى نقل مى‏كند كه چون پيامبر خدا صلى الله عليه واله از حجة الوداع بازگشت و ما در خدمت او بوديم، آمد تا به جحفه رسيد، پس به اصحاب فرمان داد كه فرود آيند، آنها فرود آمدند، آنگاه نداى نماز داده شد و با اصحاب خود دو ركعت نماز خواند.

سپس صورت خود را به سوى آنان كرد و به آنان فرمود:

همانا خداوند لطيف خبير به من خبر داده كه من مى‏ميرم و شما هم مى‏ميريد و گويا كه من دعوت شده‏ام و آن دعوت را اجابت كرده‏ام و من در برابر آن چيزى كه با آن به سوى شما فرستاده شده‏ام مسئول هستم و نيز از آنچه ميان شما باقى مى‏گذارم؛ يعنى كتاب خدا و حجّت او، و شما نيز مسئول هستيد. شما به پروردگارتان چه خواهيد گفت؟ گفتند: مى‏گوييم: تو پيام را رسانيدى و نصيحت كردى و مجاهدت نمودى، پس خداوند از سوى ما به تو بهترين پاداش بدهد. آنگاه پيامبر خدا (ص) به آنان فرمود: آيا شما گواهى نمى‏دهيد كه‏ خدايى جز خداى يگانه نيست و اينكه من فرستاده خدا به سوى شما هستم و اينكه بهشت حق است و اينكه آتش جهنم حق است و اينكه زنده شدن پس از مرگ حق است؟ گفتند: به همه اينها گواهى مى‏دهيم.

پيامبر گفت: خدايا به آنچه مى‏گويند: شاهد باش. آگاه باشيد كه من شما را گواه مى‏گيرم كه من شهادت مى‏دهم كه خداوند مولاى من است و من مولاى هر مسلمانى هستم و من به مؤمنان از خودشان اولى‏تر هستم، آيا شما به آن اقرار مى‏كنيد و به آن گواهى مى‏دهيد؟ گفتند: آرى، ما در باره تو، به آن شهادت مى‏دهيم.

پس فرمود: آگاه باشيد كه هر كس كه من مولاى او هستم، على مولاى اوست و او اين شخص است، سپس دست على را گرفت و آن را با دست خود بالا برد تا اينكه زير بغل هر دو آشكار شد. سپس گفت: خداوندا دوست بدار هر كس را كه او را دوست بدارد و دشمن بدار هر كس را كه او را دشمن بدارد و يارى كن به هر كس كه او را يارى كند و خوار كن هر كس را كه او را خوار سازد. آگاه باشيد كه من پيشتاز شما (در مرگ) هستم و شما در حوض (كوثر) بر من وارد خواهيد شد، حوض من، فردا وسعتى چون وسعت ميان بصرى و صنعا خواهد داشت، در آن پياله‏هايى از نقره به تعداد ستارگان آسمان است، آگاه باشيد، فردا كه وارد حوض من شديد از شما خواهم پرسيد در باره آنچه از شما به آن، چنين روزى گواهى گرفتم كه چه رفتارى كرديد و بعد از من با «ثقلين دو چيز گرانبها» چه كرديد؟ وقتى با من ملاقات نموديد، به من نظر بدهيد كه چگونه پس از من با آنها رفتار كرديد؟

گفتند: يا رسول اللَّه اين دو چيز گرانبها چيست؟ فرمود: چيز گرانبهاى بزرگتر كتاب خداوند است كه واسطه‏اى است كشيده شده از خدا و من در دستان شما، كه يك طرف آن در دست خدا و طرف ديگرش در دست شماست، دانش گذشته و آينده تا روز قيامت در آن است، و اما چيز گرانبهاى كوچك كه ملازم قرآن است، آن على بن ابى طالب و عترت او هستند و اين دو امانت از هم جدا نشوند تا وقتى كه در حوض (كوثر) بر من وارد شوند.

معروف بن خرّبوذ مى‏گويد: اين سخن را بر امام باقر (ع) عرضه كردم، فرمود:

أبو الطفيل راست گفته، خدا رحمتش كند و ما آن را در كتاب على (ع) چنين يافتيم و شناختيم.

الخصال - الشيخ الصدوق - ص 66.

        بررسي سند روايت:

محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، أبو جعفر:

نجاشى در وصف او مى‌نويسد:

شيخ القمّيين وفقيههم، ومتقدمهم ووجههم، ويقال: إنّه نزيل قم، وما كان أصله منها، ثقة، ثقة، عين، مسكون إليه،... مات سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.

رجال النجاشي، ص383، شماره 1043.

شيخ طوسى در رجال خود در باره او مى‌گويد:

جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة.

رجال الطوسي، ص495، شماره23.

و در كتاب الفهرست مى‌نويسد:

جليل القدر عارف بالرجال موثوق به....

الفهرست، ص156، شماره694.

2 ـ محمّد بن الحسن الصفار:

نجاشى در باره او مى‌نويسد:

محمّد بن الحسن بن فروخ الصفّار، موسى بن عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه بن السائب مالك بن عامر الأشعري أبو جعفر الأعرج. كان وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية. توفّي بقم، سنة تسعين ومائتين.

رجال النجاشي، ص354، شماره 948.

3 ـ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب:

نجاشى در باره او مى‌گويد:

محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أبو جعفر الزيات الهمداني، وإسم أبي الخطّاب زيد، جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، مات سنة 262، اثنتين ومائتين.

رجال النجاشي، ص334، شماره897.

شيخ طوسى نيز او در كتاب الفهرست توثيق كرده:

ثقة .

الفهرست، ص140، شماره 597.

و در كتاب رجالش يك بار او را از صحاب امام جواد عليه السلام شمرده و مى‌نويسد:

ثقة.

رجال الطوسي، ص407، شماره28.

و بار ديگر او را در زمره اصحاب امام هادى عليه السلام آورده و مى‌نويسد:

ثقة، من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه‏السلام.

رجال الطوسي، ص423، شماره23.

4 ـ يعقوب بن يزيد:

مرحوم نجاشى در باره او مى‌گويد:

 يعقوب يزيد بن حمّاد الأنباري السلمي أبو يوسف، روى عن أبي جعفر الثاني وانتقل إلى بغداد، وكان ثقة صدوقا.

رجال النجاشي، ص450 ، شماره 1215.

و شيخ طوسى در كتبا فهرست مى‌نويسد:

 كثير الرواية، ثقة.

الفهرست، ص180، شماره783.

و در كتاب رجال خود او را از اصحاب امام رضا عليه السلام شمرده و گفته:

يعقوب بن يزيد الكاتب هو ويزيد أبوه، ثقتان.

رجال الطوسي، ص395، شماره 12.

و بار ديگر او را از ياران امام هادى عليه السلام شمرده و مى‌نويسد:

ثقة.

رجال الطوسي، ص425، شماره 2.

5 ـ محمّد بن أبي عمير:

نجاشى در كتاب رجال خود در باره او مى‌گويد:

محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسى، أبو أحمد الأزدي من موالي المهلب بن أبي صفرة، وقيل مولى بني أميّة، بغدادي الأصل والمقام، لقى أبا الحسن موسى عليه‏السلام، وسمع منه احاديث، كنّاه في بعضها، فقال: يا أبا أحمد! وروى عن الرضا عليه‏السلام، جليل القدر، عظيم المنزلة، فينا وعند المخالفين.

رجال النجاشي، ص326، شماره 887 .

و شيخ طوسى در كتاب فهرست مى‌نويسد:

وكان من أوثق الناس عند الخاصّة والعامة وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم... .

الفهرست: ص142، شماره 607.

و در جاى ديگر او از اصحاب امام رضا عليه السلام شمرده و مى‌گويد:

ثقة.

رجال الطوسي، ص388، شماره 26.

6 ـ عبد اللّه بن سنان:

نجاشى مى‌نويسد:

 عبد اللّه بن سنان بن طريف مولى بنى هاشم، يقال موسى بن أبي طالب، ويقال مولى بنى العباس كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد، كوفي ثقة، من أصحابنا جليل لا يطعن عليه في شيء.

رجال النجاشي، ص214، شماره 558.

و شيخ در كتاب فهرست خود مى‌نويسد:

قال الشيخ في الفهرست: ثقة، له كتاب....

الفهرست، ص101، شماره 423.

7 ـ معروف بن خرّبوذ:

كشى در كتاب رجال خود در شرح حال بريد بن معاويه، تصريح مى‌كند كه او از جمله افرادى است كه تمام شيعيان بر صداقت و راستگويى آن‌ها اجماع دارند:

إجماع العصابة على تصديق جماعة من أصحاب أبي جعفر عليه‏السلام وأصحاب أبي عبد اللّه عليه‏السلام وانقيادهم لهم بالفقه، وعدّه منهم معروف بن خرّبوذ.

و سپس رواياتى را در مدح او نقل مى‌كند.

اختيار معرفة الرجال: ص238 ـ 240، شماره 431 ـ 438

8 ـ أبو الطفيل عامر بن واثلة:

شيخ طوسى گاهى او را در زمره ياران رسول خدا و گاهى در زمره ياران اميرمؤمنان عليه السلام آورده و سپس گفته:

أدرك ثماني سنين من حياة النبي صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم ولد عام أحد.

رجال الطوسي ، ص47 ، شماره 8 .

مرحوم برقى در كتاب رجال خود او را از خواص اصحاب اميرمؤمنان و امام سجاد عليهما السلام شمرده است .

رجال البرقي، ص4 و ص 8 .

براى اثبات وثاقت عامر بن واثله همين بس كه در آخر روايت معروف بن خربوذ مى‌گويد:

من اين روايت را بر امام باقر عليه السلام عرضه كرده و آن حضرت فرمود:

أبو الطفيل راست گفته، خدا رحمتش كند و ما آن را در كتاب على (ع) چنين يافتيم و شناختيم.

قَالَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ : فَعَرَضْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو الطُّفَيْلِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا الْكَلَامُ وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع وَ عَرَفْنَاهُ.

 

بنابراين سند روايت هيچ اشكالى ندارد و تمام روات آن ثقه است . حتى مى‌توان ادعا كرده كه اين روايت صحيح اعلائى است .

                     نتيجه:

حديث شريف ثقلين، دست كم با پنج سند صد در صد صحيح از طريق شيعه نقل شده است ؛ هر چند كه سندهاى صحيح اين روايت به همين پنج سند خلاصه نمى‌شود و ما به جهت اختصار به همين پنج مورد بسنده مى‌كنيم.

    فصل دوم: تواتر حديث ثقلين از ديدگاه علماي شيعه:

رواياتى‌كه ذكر شد نمونه‌اى از روايت ثقلين است كه در منابع شيعه با اسناد معتبر نقل شده‌است.

در سالهاى اخير پيرامون روايت شريف ثقلين پژوهش‌هاى مفصلى صورت گرفته و كتابهاى متعددى به طبع رسيده‌است. يكى از ارزشمند ترين پژوهش توسط لجنة الولاية (گروه ولايت) مدرسه امام باقر العلوم عليه السلام انجام شده كه محصول اين تلاش در دو جلد كتاب «حديث الثقلين فى كتب الخاصه» تقديم حققيت طلبان و حق جويان اسلامى شده‌است و در اين كتاب دويست و ده سند براى روايت ثقلين از منابع شيعه ذكر شده‌است.

مطلب مهم مورد بحث در فصل دوم اين است ‌كه علاوه بر صحت سند اين روايت در كتابهاى شيعه، تواتر روايت ثقلين از ديدگاه علماى شيعه نيز از آفتاب روشن‌تر است.

در اين فصل متن سخنان علماى شيعه را بر تواتر اين حديث به ترتيب ذيل ذكر مى‌كنيم.

                  1. ابو القاسم علي بن احمد الكوفي (متوفاي352هـ)

ابو القاسم كوفى از نخستين علماى شيعه در قرن چهارم هجرى است كه مى‌فرمايد تمام علما بر صحت اين روايت اجماع دارند:

وقد أجمعوا جميعا على الرواية في تزكية أهل البيت عليهم السلام وإشارة الرسول إليهم بالهدى والبعد من الضلالة والأمر منه باتباعهم والكينونة معهم فقال عليه السلام: ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).

همه علما اجماع كرده‌اند بر صحت روايتى كه پاكى اهل بيت عليهم السلام را ثابت مى‌كند و در اين روايت رسول خدا صلى الله عليه وآله اشاره فرموده كه اهل بيت عليهم السلام مايه هدايت و از گمراهى به دور هستند از اين جهت دستور داده‌ است كه از آنان بايد پيروى كرد و همراه آنان بود. رسول خدا فرموده‌:« همانا من در ميان شما دو چيز گرانبها را مى‌گذارم....

الكوفي، أبي القاسم علي بن أحمد بن موسى (متوفاي352هـ)، الاستغاثة في بدع الثلاثة، ج2، ص12، طبق برنامه مكتبه اهل البيت عليهم السلام.

                     2. شيخ صدوق (متوفاي381هـ)

شيخ صدوق از علماى بزرگ و به نام شيعه در باره تواتر روايت ثقلين مى‌فرمايد:

ونقول: إن جميع طبقات الزيدية و الامامية قد اتفقوا على أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وهما الخليفتان من بعدي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

مى‌گوييم: تمام طبقات زيده و اماميه اتفاق دارند بر اين‌كه رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود‌ه‌است: همانا من در ميان شما دو چيز گرانبها را به يادگار مى‌گذارم؛ يكى كتاب خدا و ديگرى عترت و اهل بيت من است. و اين دو تا جانشينان بعد از من هستند كه هرگز از همديگر تا هنگام ورود بر حوض جدا نمى‌شوند.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ص64، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

اگر هيچ دليل ديگرى براى صحت و تواتر روايت ثقلين نبود، جز تصريح شيخ صدوق رضوان الله تعالى عليه، كفايت مى‌كند.

                     3. شيخ مفيد (متوفاى413هـ)

شيخ مفيد يكى ديگر از بزرگان شيعه مى‌نويسد:

ِ فَكَانَ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنْ ذَلِكَ عليه وآله السلام مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّوَاةُ عَلَى اتِّفَاقٍ وَاجْتِمَاعٍ مِنْ قَوْلِهِ عليه السلام:

أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَلَا وَإِنِّي سَائِلُكُمْ عَنِ الثَّقَلَيْنِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ نَبَّأَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَلْقَيَانِي وَسَأَلْتُ رَبِّي ذَلِكَ فَأَعْطَانِيهِ أَلَا وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُهُمَا فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَفَرَّقُوا وَلَا تُقَصِّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ لَا أُلْفِيَنَّكُمْ بَعْدِي تَرْجِعُونَ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ فَتَلْقَوْنِي فِي كَتِيبَةٍ كَمَجَرِّ السَّيْلِ الْجَرَّارِ أَلَا وَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَوَصِيِّي يُقَاتِلُ بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ. فَكَانَ عليه السلام يَقُومُ مَجْلِساً بَعْدَ مَجْلِسٍ بِمِثْلِ هَذَا الْكَلَامِ وَنَحْوِهِ.

و از سخنان رسول خدا صلى الله عليه وآله كه همه راويان به حقيت آن اعتراف و اجماع نموده‏اند اين است كه فرمود:

اى مردم من پيش از شما به عالم ديگر پرواز مى‌كنم و شما پس از من آمده و كنار حوض كوثر بر من وارد خواهيد شد. بدانيد آن هنگام از شما مى‌پرسم در باره كتاب خدا و بازماندگان من چه كرديد و چگونه رفتار نموديد. اينك متوجه باشيد كه با آنها چگونه رفتار كنيد كه خوشنودى مرا به دست آورده باشيد؛ زيرا خداى مهربان و دانا به من خبر داده كه اين دو يادگار هيچ گاه از يك ديگر جدا نمى‌شوند تا كنار حوض مرا دريابند و من هم از خدا همين معنى را درخواست كردم و او هم چنين موهبتى را به من كرامت فرمود.

اكنون متوجه باشيد دو يادگار من كتاب خدا و اهل بيت من‏اند در هيچ امرى بر ايشان پيش‌دستى نكنيد كه از يك ديگر پاشيده و متفرق نشويد و از فرامين‌شان سرپيچى ننمائيد كه هلاك مى‌گرديد و سخن‏ به آنها نياموزيد كه آنان از شما داناترند.

اى مردم كارى نكنيد پس از من به كفر خود بازگرديد و به قهقرا عقب رويد در نتيجه گردن شما به دست برخى از شما زده شود و بالاخره مرا با لشكر چون سيل بنيان‏كنى ملاقات نمائيد.

بدانيد كه على بن ابى طالب عليه السلام برادر و جانشين من است پس از من براى برقرارى تأويل قرآن مى‌جنگد چنانچه براى تنزيل آن با بيگانگان پيكار نمود.

و بالاخره در هر محفل و مجلسى كه حضور مى‌يافت از اين قبيل سخنان بيان مى‌فرمود و اتمام حجت مى‌كرد.

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (متوفاى413 هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد، ج1، ص180، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية، 1414هـ - 1993 م.


برای ورود به قسمت هفتم این مقاله اینجارا کلیک نمایید