روايت سوم:

ابو جعفر صفار از علماى قرن سوم شيعه از امام صادق عليه السلام روايتى نقل كرده‌ كه آن حضرت روايت ثقلين را از رسول خدا صلى الله عليه وآله بيان كرده‌است:

4-  حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ ذَرِيحِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ.

امام صادق عليه السلام فرمود: رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود: همانا من در ميان شما دو شيء گرانبها را در ميان مى‌گذارم، يكى كتاب خداوند و ديگرى اهل بيت من؛ پس ما اهل بيت رسول خدا هسيتم.

الصفار، أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ (متوفاي290هـ) بصائر الدرجات، ص414، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الحاج ميرزا حسن كوچه باغي، ناشر: منشورات الأعلمي – طهران، سال چاپ : 1404 - 1362 ش

حسن بن سليمان حلي از دانشمندان بزرگ شيعه در قرن نهم هجري، همين روايت را با همين سند در مختصر بصائر الدرجات كه اصل اين كتاب از سعد بن عبد الله اشعري قمي مي‌باشد، اين‌گونه نقل كرده‌است:

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير البجلي عن ذريح ابن محمد بن يزيد المحاربي عن أبي عبد الله علي السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فنحن أهل بيته.

الحلي، الحسن بن سليمان (متوفاي قرن نهم)، مختصر بصائر الدرجات، ص90، ناشر: منشورات المطبعة الحيدرية - النجف الأشرف، چاپ: الأولى1370 - 1950 م

        بررسي سند روايت:

در سلسله سند اين روايت افراد ذيل قرار دارند كه به ترتيب از نظر رجالى بررسى و توثيقات آنان را بيان مى‌كنيم:

1. محمد بن الحسين:

اين شخص همان محمد بن الحسين ابو الخطاب و كنيه اش ابو جعفر زيات است. او از علماى جليل القدر و موثق اماميه مى‌باشد. نجاشى ايشان را اين‌گونه معرفى كرده‌است:

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، أبو جعفر الزيات الهمداني - واسم أبي الخطاب زيد - جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته.

محمد بن الحسين بن ابى الخطاب، كنيه اش ابو جعفر زيات همدانى است . و نام اى الخطاب زيد است . محمد بن الحسن  از بزرگان اصحاب ما، عظيم القدر، داراى روايات بسيار،‌ موثق و مشهور،‌ بوده و داراى تأليفات قابل ستايش و رواياتى است كه به انسان آرامش مى‌دهد.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص334، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى در فهرست و رجالش نيز آورده‌است:

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، كوفي، ثقة.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص215، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

ايشان در كتاب رجالش مى‌گويد:

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات الكوفي، ثقة، من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص391، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

2. جعفر بن بشير:

دومين فرد در سند روايت نيز از موثقان اماميه است. نجاشى در باره ايشان مى‌نويسد:

جعفر بن بشير أبو محمد البجلي الوشاء من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم، وكان ثقة، ... كان أبو العباس بن نوح يقول: كان يلقب فقحة العلم، روى عن الثقات ورووا عنه.

جعفر بن بشير، ابو محمد بجلى از زاهدان و عابدان شيعه و ثقه بود. ابو العباس بن نوح مى‌گويد:‌ او به «فقحة العلم» (كسى‌كه جامع علوم) ملقب بود و از افراد موثق روايت مى‌كرد و نيز افراد موثق از او روايت كرده‌اند.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص119، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى در كتاب «الفهرست» مى‌نويسد:

جعفر بن بشير البجلي، ثقة، جليل القدر. له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار والحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير. ...

جعفر بن بشير بجلى موثق و جليل القدر است. او كتابى دارد كه ابن ابى جيد از ابن وليد از محمد بن حسن صفار و حسن بن متيل از محمد بن حسين ابو الخطاب از جعفر بن بشير خبر داده‌است.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص92، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

ذريح محاربي:

نجاشى ذريح را اين‌گونه معرفى كرده‌است:

ذريح بن محمد بن يزيد أبو الوليد المحاربي، عربي من بني محارب بن خصفة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. ذكره ابن عقدة وابن نوح. له كتاب يرويه عدة من أصحابنا.

ذريح بن محمد بن يزيد كنيه اش ابو الوليد محاربى اصالتا عرب و از بنى محارب است كه از امام صادق و امام كاظم عليهما السلام روايت نقل كرده‌است. ابن عقده و ابن نوح مى‌گويند: او داراى كتابى است‌ كه عده‌اى از شيعيان آن را نقل كرده‌اند.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص163، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

و شيخ طوسى ايشان را ثقه مى‌داند و در باه او مى‌نويسد:

ذريح المحاربي، ثقة. له أصل.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص127، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

مرحوم آيت الله العظمى خويى در باره و ثاقت و جايگاه او به اين روايت اشاره كرده و مى‌نويسد:

وكفى في جلالة ذريح ما رواه الصدوق بسند صحيح، عن عبد الله بن سنان، قال: أتيت أبا عبد الله عليه السلام، فقلت له: جعلت فداك ما معنى قول الله عز وجل (ثم ليقضوا تفثهم)؟ قال عليه السلام: أخذ الشارب وقص الأظافير وما أشبه ذلك، قال: قلت له: جعلت فداك، فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت: ليقضوا تفثهم لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك. قال عليه السلام: صدق ذريح وصدقت، إن للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما احتمل ذريح؟.

در بزرگى شأن ذريح همين كفايت مى‌كند كه شيخ صدوق با سند صحيح روايت كرده است كه عبد الله بن سنان مى‌گويد: من خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم و عرض كردم: فدايت شوم معناى اين سخن خداوند (ثم ليقضوا تفثهم) چيست؟ آن حضرت فرمود: گرفتن شارب و ناخن ها و نظير اينها. من عرض كردم فدايت شوم: ذريح محاربى از شما روايت كرده كه شما فرموده‌ايد: ؟؟؟؟ امام عليه السلام فرمود: ذريح راست گفته و شما هم راست مى‌گوييد. همانا قرآن داراى ظاهر و باطن است و كيست كه احتمال دهد آنچه را ذريح احتمال داده‌است.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج8، ص158، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

نتيجه:

رجال روايت فوق از نظر علماى رجال، امامى و موثق هستند و در نتيجه روايت صحيح است.

روايت چهارم:

شيخ صدوق در كتاب «عيون اخبار الرضا» از زبان امام صادق عليه السلام، روايت ثقلين را با سند ذيل آورده‌است:

25 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غِيَاثِ‏ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ‏ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآلهإِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ‏ الثَّقَلَيْنِ‏ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي مَنِ الْعِتْرَةُ فَقَالَ أَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَقَائِمُهُمْ لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَلَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وآله حَوْضَه.

امام صادق عليه السلام فرمود: از امير المؤمنين سلام اللَّه عليه پرسيدند: معنى گفتار حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله كه فرموده: «انّى مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى» چيست؟ و عترت چه كسانى هستند؟ حضرت فرمود: مقصود از عترت، من و حسنين و نه نفر از اولاد حسين هستيم، نفر نهمى مهدى و قائم عترت است، اينان از قرآن جدا نخواهند شد تا آنگاه كه در كنار حوض خدمت پيغمبر برسند.

القمي، ابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (متوفاي381هـ)، عيون أخبار الرضا (ع) ج2، ص60 ، تحقيق: تصحيح وتعليق وتقديم: الشيخ حسين الأعلمي، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، سال چاپ: 1404 - 1984 م

        بررسي سند روايت:

1. احمد بن زياد بن جعفر همداني:

نخستين راوى در سند روايت احمد بن زياد همدانى استاد شيخ صدوق رحمة‌ الله عليه است. شيخ صدوق استادش را در چندين مورد توثيق كرده‌ كه متن كلامش در تأييد احمد بن زياد همدانى در ذيل روايت غيبت امام زمان عليه السلام اين است:

قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: لم أسمع هذا الحديث إلا من أحمد بن زياد ابن جعفر الهمداني رضي الله عنه بهمدان عند منصرفي من حج بيت الله الحرام ، وكان رجلا ثقة دينا فاضلا رحمة الله عليه ورضوانه.

مصنف اين كتاب كه خداوند از او راضى باد مى‌گويد: من اين روايت از احمد بن زياد ابن جعفر همدانى در همدان هنگامى‌كه از زيارت خانه خدا برگشتم شنيدم. و او شخص ثقه، متدين و فاضل بود كه رحمت و رضوان خداوند بر او نثارش باد.

الصدوق، ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين (متوفاى381هـ)، كمال الدين و تمام النعمة، ص369، ناشر:‌ اسلامية ـ تهران‏، الطبعة الثانية‏، 1395 هـ.

با توثيق شيخ صدوق نيازى نيست كه سخن ديگران را در باره ذكر كنيم.

2. علي بن ابراهيم بن هاشم:

على بن ابراهيم از بزرگان شيعه و استاد كلينى است و در ذيل روايت نخست توثيق ايشان را از بيان نجاشى(وعلي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب) ذكر كرديم.

3. ابراهيم بن هاشم:

ابراهيم بن هاشم، نخستين كسى است كه مكتب حديث را در قم پايه‌گذارى و تأسيس كرد . بى‌ترديد چنين شخصيتى بى‌نياز از توثيق است .

حضرت آيت الله العظمى خويى رحمة‌ الله عليه در باره او مى‌نويسد:

أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، ويدل على ذلك عدة أمور:

1 - أنه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، وقد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات. وتقدم ذكر ذلك في (المدخل) المقدمة الثالثة .

2 - أن السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق " . فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158 .

3 - أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. والقميون قد اعتمدوا على رواياته، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه، وقبول قوله .

در وثاقت ابراهيم بن هاشم ترديدى نيست. و موارد ذيل دليل بر وثاقت اوست:

اولا:ً پسرش على بن ابراهيم در تفسيرش فراوان از ايشان نقل كرده و در ابتداى كتابش ملتزم شده آنچه را ذكر مى‌كند به ثقات منتهى شود.

ثانياً: سيد بن طاوس در روايتى كه از امالى شيخ صدوق نقل كرده و در سند آن ابراهيم بن هاشم وجود دارد، بر وثاقتش ادعاى اتفاق كرده‌ و گفته‌است:‌ راويان اين حديث بالاتفاق ثقه هستند.

ثالثاًً: نخستين كسى‌كه روايت كوفيون را در قم نشر كرد ايشان بود و قميون نيز به روايات او اعتماد كردند در حالى‌كه در ميان قميان كسانى‌بودند كه در اخذ روايت سخت گير بودند. پس اگر در اين شخص اندك طعنى بود قميون اين‌گونه بر روايت او توافق نمى‌كردند و روايتش را قبول نمى‌كردند.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج1، ص291، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م.

گذشته از آن چه آيت الله خوئى رضوان الله تعالى فرموده، تمام علماى شيعه در طول تاريخ روايت او را صحيح دانسته‌اند و كسى يافت نشده است كه روايت او را غير معتبر دانسته باشد . و همين براى اثبات وثاقت اين بزرگ مرد كافى است.

4. محمد بن ابي‌ عمير:

محمد بن ابى عمير نيز امامى و از اصحاب اجماع است.

نجاشى در باره ايشان مى‌نويسد:

محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى أبو أحمد الأزدي من موالي المهلب بن أبي صفرة وقيل مولى بني أمية. والأول أصح. بغدادي الأصل والمقام، لقى أبا الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أحاديث كناه في بعضها فقال: يا [ أ ] أبا أحمد، وروى عن الرضا عليه السلام، جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين.

محمد بن ابى عمير زياد بن عيسى ... بغدادى الاصل و ساكن آن جا بوده‌است. وى محضر امام كاظم عليه السلام را درك و از آن حضرت روايت شنيده كه در برخى روايات او را به «ابو احمد» نام برده و از امام هشتم عليه السلام نيز روايت كرده‌است. محمد بن عمير شخص جليل القدر، داراى جايگاه بزرگ در نزد ما و مخالفان است.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص326، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى نيز ايشان را به بالاترين وجه وثاقت ستوده‌است:

محمد بن أبي عمير، يكنى أبا احمد، من موالي الأزد، واسم أبي عمير زياد، وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا، وأورعهم وأعبدهم، وقد ذكره الجاحظ في كتابه في فخر قحطان على عدنان بهذه الصفة التي وصفناه، وذكر انه كان أوحد أهل زمانه في الأشياء كلها. وأدرك من الأئمة عليهم السلام ثلاثة: أبا إبراهيم موسى عليه السلام، ولم يرو عنه 2 ، وأدرك الرضا عليه السلام 3 والجواد عليه السلام.

محمد بن ابى عمير كنيه‌اش ابو احمد، .... او از موثق ترين مردم نزد شيعه و اهل سنت و عابدترين و پرهيزگارترين مردم بوده‌است. جاحظ در كتابش او را اين‌گونه توصيف كرده و مى‌گويد: او يگانه زمان در تمام چيزها بوده‌است. ابن ابى عمير محضر سه امام: امام موسى بن جعفر و امام رضا و امام جواد عليهم السلام را درك كرده‌است.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص218، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

شيخ طوسى در كتاب رجالش نيز به توثيق او تصريح كرده‌است:

محمد بن أبي عمير، يكنى أبا أحمد، واسم أبي عمير زياد، مولي الأزد، ثقة.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص365، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

5. غياث بن ابراهيم:

غياث بن ابراهيم تميمى بصرى نيز از نظر علماى رجال شيعه موثق و از اصحاب امام صادق و امام كاظم عليهما السلام است.

نجاشى در باره او مى‌نويسد:

[ 833 ] غياث بن إبراهيم التميمي الأسيدي بصري، سكن الكوفة، ثقة، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. له كتاب مبوب في الحلال والحرام، يرويه جماعة، ...

غياث بن ابراهيم تميمى بصرى ساكن كوفه و موثق است. ايشان از امام صادق و امام كاظم عليهما السلام روايت كرده‌است. او داراى كتابى است‌ كه در حلال و حرام نوشته شده و آن را گروهى روايت كرده‌اند.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص305، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.


برای ورودبه قسمت ششم مقاله اینجارا کلیک نمایید