جدا سازي چهار سند اخير روايت:

براى اين‌كه تشخيص چهار سند اخير روايت براى خوانندگان محترم آسان شود،‌ ناچاريم سندها را كه در عبارت فوق آمده به صورت مجزا ذكر كنيم؛ زيرا اگر كسى به فنون علم رجال وارد نباشد، تشخيص سند ها براى او غير ممكن خواهد بود:

سند سوم روايت به اين شرح است:

 محمد بن يحيي،‌ عن احمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد،‌ عن النضر بن سويد،‌ عن يحيي بن عمران، عن ايوب بن الحر، عن ابو بصير الاسدي عن ابي عبد الله عليه السلا.

سند چهارم روايت به اين شرح است:

محمد بن يحيي،‌ عن احمد بن محمد بن عيسي، عن محمد خالد، عن النضر بن سويد....

سند پنجم روايت به اين شرح است:

محمد بن يحيي،‌ عن احمد بن محمد بن عيسي، عن محمد خالد، عن النضر بن سويد،‌ عن يحيي بن عمران الحلبي،‌ عن عمران بن علي الحلبي، عن ابو بصير الاسدي عن ابي عبد الله عليه السلام.

سند ششم روايت به اين شرح است:

محمد بن يحيي،‌ عن احمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد،‌ عن يحيي بن عمران الحلبي،‌ عن عمران بن علي الحلبي، عن ابو بصير الاسدي عن ابي عبد الله عليه السلام.

              بررسي سند روايت

همانطورى‌كه مشاهده مى‌شود روايت فوق از ابو بصير با شش سند معتبر نقل شده است. براى اثبات صحت اين روايت با توجه به رعايت اختصار، در اين قسمت سند اول و ششم را از نظر رجالى بررسى مى‌كنيم:

       سند اول روايت:
1. علي بن ابراهيم بن هاشم:

على بن ابراهيم يكى از بزرگان شيعه و استاد كلينى است كه در اواخر قرن سوم و اوائل قرن چهام مى‌زيسته و مرحوم كلينى روايت فراوان از ايشان نقل كرده‌است. با توجه به نكته فوق ايشان احتياج به توثيق هم ندارد؛ اما از آنجايى‌كه سخن مستدل شود تصريح كلام نجاشى استاد شيخ طوسى را در باره ايشان ذكر مى‌كنيم.

نجاشى در رجالش مى‌نويسد:

علي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب...

على بن ابراهيم قمى، شخص موثق در روايت، پا برجا در علم روايت، مورد اطمينان و اعتماد و داراى مذهب صحيح...

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص260، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

و توثيق شيخ براى ما كافى است و نيازى به آوردن سخنان ديگر علماى رجال نيست.

2. محمد بن عيسي بن عبيد:

در باره محمد بن عيسى بن عبيد اختلاف اقوال است. نجاشى از بزرگان علماى رجال ايشان را ثقه مى‌داند و مى‌نويسد:

محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة، أبو جعفر، جليل في (من) أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف..

محمد بن عيسى بن عبيد ... شخصى گرانقدر از شيعيان،‌ موثق، مشهور و جا افتاده،‌ داراى روايات فراوان و كتاب هاى نيكو.. است.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص333، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

اما شيخ طوسى رحمة‌ الله عليه ايشان را در رجالش تضعيف كرده و تضيعف خودش را هم مستند به گفتار قميين كرده و مى‌نويسد:

محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، يونسي، ضعيف علي قول القميين.

محمد بن عيسى بن عبيد يقطينى يونسى؛ بنا بر گفتار قميون ضعيف است.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص391، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

مرحوم آيت الله العظمى خويى، در ابتدا محمد بن عيسى را از طريق بررسى استاد و شاگرد اين‌گونه معرفى كرده‌است:

محمد بن عيسى بن عبيد: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ مائة وثلاثة وستين موردا ....

وروى عنه أحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسن بن علي الهاشمي، وسعد بن عبد الله، وسهل بن زياد، وعبد الله ابن جعفر الحميري، وعلي بن إبراهيم، وعلي بن إبراهيم بن هاشم.

و در پايان مى‌گويد: اين شخص متحد با شخص بعدى است كه ذكر مى‌شود:

أقول: هذا متحد مع من بعده.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج18، ص116، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

آيت الله خويى در عنوان بعدى «محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني» ابتدا كلام نجاشى را بر توثيق محمد بن عيسى بن عبيد، ذكر كرده و بعد به تضعيف شيخ طوسى نيز اشاره نموده و سپس كلام شيخ را اين‌گونه نقد كرده‌است:

والوجه في ذلك، أن تضعيف الشيخ كما هو صريح كلامه هنا وفي فهرسته، مبني على استثناء الصدوق وابن الوليد إياه، من جملة الرجال الذين روى عنهم صاحب نوادر الحكمة، والذي ظهر لنا من كلامهما، أنهما لم يناقشا في محمد بن عيسى بن عبيد نفسه، فإنما ناقشا في قسمين من رواياته، وهما: فيما يروي صاحب نوادر الحكمة عنه بإسناد منقطع، ... وأما في غير ذلك فلم يظهر من ابن الوليد ولا من الصدوق ترك العمل بروايته.

والذي يكشف عن ذلك: أن الصدوق - قدس سره - تبع شيخه ابن الوليد في الاستثناء المزبور، فلم يرو في الفقيه ولا رواية واحدة، عن محمد بن عيسى، عن يونس، وقد روى فيه عن محمد بن عيسى، عن غير يونس، في نفس الكتاب في المشيخة في نيف وثلاثين موضعا غير ما ذكره في طريقه إليه، وهذا أقوى شاهد على أن الاستثناء غير مبتن على تضعيف محمد بن عيسى بن عبيد نفسه، وإنما هو لأمر يختص برواياته عن يونس، وهذا الوجه مبني على اجتهاد ابن الوليد ورأيه، ووجهه عندنا غير ظاهر.

والمتحصل: أن ابن الوليد، والصدوق، لم يضعفا محمد بن عيسى نفسه، ولم يناقشا فيه، وقد روى ابن الوليد نفسه، عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن غير يونس، .... وفي طريق الصدوق إلى محمد بن عيسى بن عبيد، هنا، ولكنه لا يروي ما يرويه محمد بن عيسى، عن يونس، بطريق منقطع، أو ما ينفرد بروايته عنه، إلا أن الشيخ - قدس سره - قد غفل عن خصوصية كلام ابن الوليد، وتخيل أن ترك ابن الوليد رواية ما يرويه محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، بإسناد منقطع، أو ما ينفرد بروايته عنه، مبتن على ضعف محمد ابن عيسى، فحكم بضعفه تبعا له، ولكن الامر ليس كما تخيل، وإنما الاستثناء مبني على اجتهاد ابن الوليد ورأيه، وأما الصدوق - قدس سره - قد صرح بأنه يتبع شيخه، فلا يروي عمن ترك شيخه الرواية عنه،

.... فالمتلخص أن ابن الوليد، والصدوق لم يضعفا الرجل، وأما الشيخ فلا يرجع تضعيفه إياه إلى أساس صحيح، فلا معارض للتوثيقات المذكورة.

الامر الثاني: أن الشيخ نسب القول بغلو محمد بن عيسى بن عبيد إلى قائل مجهول، والظاهر أن هذا القول على خلاف الواقع، لقول ابن نوح أنه كان على ظاهر العدالة والثقة، وقد عرفت من كلام النجاشي وغيره جلالة الرجل من دون غمز في مذهبه.

دليل تضعيف محمد بن عسيى توسط شيخ، همانگونه كه در فهرست نيز تصريح كرده، استثناء شيخ صدوق و استادش ابن وليد (از رجال نوادر الحكمه) است. آنچه كه از كلام آنها ظاهر مى‌شود اين است‌كه شيخ صدوق و ابن وليد در خود محمد بن عيسى مناقشه نكرده‌اند؛ بلكه در دو قسم از رواياتش مناقشه كرده‌اند: آنها در روايات او كه صاحب نوادر الحكمه با سند منقطع از ايشان روايت كرده مناقشه نموده‌اند. ... اما در غير اين روايت ابن وليد و شيخ صدوق اين‌گونه نبوده‌اند عمل به روايت او را ترك كرده باشند.

آنچه براى من كشف مى‌شود اين است كه شيخ صدوق رحمة‌ الله عليه در اين استثناء از استادش ابن وليد پيروى كرده؛ از اين جهت در من لا يحضره الفقيه حتى يك روايت از محمد بن عيسى از يونس روايت نكرده بلكه در مشيخه همان كتاب سى و چند مورد از محمد بن عيسى از غير طريق يونس روايت آورده‌است. و اين قوى ترين شاهد است بر اين‌كه استثناء مبتنى بر تضعيف محمد بن عسى بن عبيد نيست؛ بلكه اين استثناء به خاطر روايت او از يونس است. و اين وجه مبنى بر اجتهاد ابن وليد و رأى او است كه دليل آن براى ما روشن نيست.

خلاصه اين‌كه ابن وليد و شيخ صدوق خود محمد بن عيسى را تضعيف نكرده و در خود او مناقشه‌اى ندارند. همانا خود ابن وليد از طريق صفار از محمد بن عيسى بن عبيد از غير يونس روايت نقل كرده است. .... و در طريق شيخ صدوق محمد بن عبيد قرار دارد ولى ايشان آن روايتى را كه محمد بن عيسى از طريق يونس را به طريق منقطع روايت نمى‌كند يا آن روايتى را كه به تنهايى يونس در آن قرار دارد. شيخ از خصوصيت كلام ابن وليد غافل شده است و گمان كرده كه ابن وليد روايت محمد بن عيسى را از طريق يونس با سند منقطع و يا منفرد، ترك كرده، به خاطر ضعف محمد بن عيسى است و به تبع او او را تضعيف كرده‌است؛ در حالى‌كه امر اين‌گونه نيست بلكه توهم و گمان است. و استثناء كار اجتهادى و رأى ابن وليد است. و شيخ صدوق نيز تصريح كرده‌است كه من استادم متابعت مى‌كنم از اين جهت از طريق راويى كه شيخش آن را ترك كرده روايت نمى‌كند.

خلاصه اين‌كه ابن وليد و شيخ صدوق محمد بن عيسى را تضعيف نكرده‌اند. و تضعيف شدن محمد بن عيسى توسط شيخ اساس درستى ندارد و از اين جهت معارض با توثيق نجاشى نيست.

امر دوم اين‌كه شيخ تضعيفش را مستند به غلو محمد بن عيسى كرده و سخن خود را در مورد غلوى او به يك گوينده ناشناس نسبت داده‌است. و ظاهرا اين سخن خلاف واقع است؛ چرا كه ابن نوح محمد بن عيسى را عادل و ثقه مى‌داند و سخن نجاشى و غير او را در مورد محمد بن عيسى شناختيد.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاى1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج18، ص121- 123، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

علامه حلى نيز در خلاصة‌ الاقوال روايت محمد بن عيسى را قبول دارد و با ذكر اختلاف اقوال در باره او نظرش را اين‌گونه مى‌نويسد:

والأقوى عندي قبول روايته.

الحلي الأسدي، جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر (متوفاى726هـ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص242،تحقيق: فضيلة الشيخ جواد القيومي، ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة، الطبعة: الأولى، 1417هـ.

3. يونس بن عبد الرحمان:

شخص سومى‌كه در سلسله سند روايت قرار دارد، يونس بن عبد الرحمن است. نجاشى ايشان را از بزرگان اماميه و دارى منزلت بزرگ مى‌داند:

يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين بن موسى، مولى بني أسد، أبو محمد، كان وجها في أصحابنا، متقدما، عظيم المنزلة.

يونس بن عبد الرحمان غلام على بن يقطين بن موسى است... يكى از بزرگان اصحاب ما و داراى جايگاه بزرگ و بلندى است.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص446، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى ايشان را موثق مى‌داند و در باره او مى‌نويسد:

يونس بن عبد الرحمان، مولي علي بن يقطين، ضعفه القميون، وهو ثقة.

يونس بن عبد الرحمان ... قميون او را تضعيف كرده‌اند ولى موثق است.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص346، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

ايشان در جاى ديگر نيز مى‌نويسند: گرچه او را قميون مورد طعن قرار داده‌اند ولى ايشان نزد من موثق است:

يونس بن عبد الرحمان، من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام، مولي علي بن يقطين، طعن عليه القميون، وهو عندي ثقة.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، رجال الطوسي، ص36، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الأولى، 1415هـ.

4. عبد الله بن مسكان:

عبد الله مسكان نيز در نزد علماى رجال شيعه موثق است. نجاشى مى‌گويد:

عبد الله بن مسكان أبو محمد مولى [عنزة]، ثقة، عين، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام.

عبد الله بن مسكان ... موثق، مشهور و جا افتاده است كه از امام كاظم عليه السلام روايت دارد.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص214، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

شيخ طوسى نيز در باره او مى‌نويسد:

عبد الله بن مسكان، ثقة. له كتاب...

عبد الله بن مسكان،‌ ثقه، و داراى كتاب است

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاى460هـ)، الفهرست، ص168، تحقيق: الشيخ جواد القيومي،‌ ناشر: مؤسسة نشر الفقاهة،‌ چاپخانه: مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى1417

5. ابو بصير اسدي:

ابو بصير اسدى آخرين رواى در روايت است كه از امام صادق آن را نقل كرده‌است. اين شخص نيز در نزد علماى رجال شيعه موثق است. نجاشى در باره او مى‌نويسد:

يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي، وقيل: أبو محمد، ثقة، وجيه،

يحيى بن قاسم ابو بصير اسدى و گفته شده كنيه اش ابو محمد، ثقه و مشهور و مورد قبول است.

النجاشي الأسدي الكوفي، ابوالعباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس (متوفاى450هـ)، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشتهر ب‍ رجال النجاشي، ص441، تحقيق: السيد موسي الشبيري الزنجاني، ناشر: مؤسسة النشر الاسلامي ـ قم، الطبعة: الخامسة، 1416هـ.

نتيجه:

با توجه به آنچه ذكر شد،‌ همه راويان در سند اول، موثق و امامى هستند و در نهايت روايت نيز صحيح است.


برای ورودبه بخش سوم این مقاله اینجاراکلیک نمایید